أغسطس 1, 2026

AL manbar

AL MANBAR المنبر جريدة إلكترونية يومية بالمغرب

“استغلال الدراجات النارية في الجريمة: زحف الظاهرة والتحديات الأمنية في المناطق البيضاوية”

الظاهرة المتنامية لاستخدام الدراجات النارية كأداة للجريمة تتطلب فهمًا دقيقًا وشاملًا. بدأت هذه الدراجات كوسيلة شائعة للنقل وسرعان ما تحولت إلى وسيلة للتهريب والسرقة في المناطق البيضاوية. يظهر الاتجاه الواضح نحو استئجار هذه الدراجات لأغراض نقل البضائع أو التنقل، ولكن الأمر يأخذ منحىًا مظلمًا عندما يتم استغلالها في عمليات الجريمة.

البيانات تفيد بتورط عدة أفراد في تأجير الدراجات ليتم استخدامها في سرقات وعمليات احتيال. يظهر أيضًا وجود تواطؤ محتمل بين الأشخاص الذين يقدمون هذه الدراجات والعصابات التي تستفيد منها.

من المثير للقلق أيضًا تباين السلوك بين المشتكين والمتهمين، مع تقديم بعض المشتكين لدراجاتهم للاستئجار للسرقة، ثم يحاولون استعادتها باستخدام الإجراءات القانونية المزيفة.

الأبحاث والتحريات المنجزة من طرف عناصر الضابطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، اهتدت أن مالك الدراجات النارية إمرأة ولها حوالي 6 دراجات نارية مسلجين في إسمها، تستغل كرائهم للصوص وأصحاب النقل السري مقابل 300 درهم لليوم بمعدل 1500 درهم والتي تجني أرباحا طائلة دون كلل وملل، وفي حالة تخلي أحد اللصوص عن الدراجة النارية بسبب المطاردات البوليسة تفاديا للاعتقال، تقوم المعنية بالتبليغ عن سرقة الدراجة من أجل استرجاعها.
لكن فطنة رئيس الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بصفته ضابط شرطة محنك له من الخبرة والكفاءة الشئ الكثير، قام بثكتيف الجهود والأبحاث وخلص أن الغاية من التبليغ هو استرجاع المحجوز ومواصلة نفس النشاط

لمواجهة هذه التحديات، يتطلب الأمر تنسيقًا وتعاونًا وثيقًا بين الشرطة والجهات الوصية، لوضع استراتيجيات مشتركة تستهدف مكافحة هذا النوع المعقد من الجريمة ومنع انتشاره في المناطق البيضاوية.

About The Author