في خطوة مثيرة للجدل، قام منظمو مهرجان السينما الدولي في مراكش بدعوة تلاميذ المدارس لحضور عروض سينمائية، لكن ما واجهه الطلاب كان أبعد ما يكون عن التوقعات. استخدمت حافلات النقل العمومي لنقل التلاميذ إلى قاعة العرض، لكن تفاجؤوا بعرض فيلم يحتوي على مشاهد إباحية، مما أجبرهم على مغادرة القاعة بصدمة واستنكار شديدين.
هذه الكارثة الإخلاقية جاءت في ظل غياب التلاميذ عن الدراسة نتيجة الإضرابات التعليمية الحالية. هذا الحدث زاد من غضب أولياء الأمور والمرافقين الذين شعروا بصدمة كبيرة جراء تعرض أبنائهم لمثل هذا الموقف الصادم.
بينما يبحث الجميع عن المسؤولين عن هذه الخطوة الفاشلة، يتعين على المدير الإقليمي ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين تحمل المسؤولية واتخاذ إجراءات فورية لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء والتعامل بحزم مع الوضع الحالي.
التزامن مع تلك الفضيحة، يأتي المهرجان في سياق تداعيات زلزال الحوز والصراعات الإقليمية، مما أثر سلباً على فعالياته وجعله يمر بظروف صعبة.
بخصوص هده الفضيحة يجب محاكمة المسؤولين على تمرير هده الفضيحة المدوية