خلال زيارته الرسمية للمملكة المغربية، أعرب رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، محمد مفتاح تكالة، عن تقديره العميق لدور المملكة المغربية في تحقيق التقارب والتفاهم بين الأطراف الليبية المتصارعة. أكد تكالة أن الجهود الرامية إلى استضافة الحوارات والتوصل إلى اتفاقيات، والتي تمت في الأراضي المغربية، كان لها أثر كبير في بناء وتعزيز المؤسسات السيادية في ليبيا.
وأشار تكالة إلى أن اتفاقات مثل اتفاق الصخيرات وحوارات بوزنيقة 1 و2 ساهمت في تحقيق تقدم ملموس نحو بناء مؤسسات قادرة وقوية في البلاد. كما أثنى على جهود المملكة في جمع الأطراف المتنازعة في اللجنة المشتركة (6+6) التي شكلت من مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة، مُظهراً فهماً عميقاً للتوافقات والتفاهمات بين الأطراف الليبية.
زيارة تكالة ووفده تؤكد الثقة والإعتماد على المملكة المغربية كقوة داعمة للعملية السياسية في ليبيا وبما يشمل قدرتها على تسهيل المفاوضات والجهود المبذولة نحو تحقيق استقرار دائم وتطور إيجابي في الوضع الليبي.
More Stories
تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أولادتايمة…إقامة مراسم تحية العلم بمناسبة عيد الإستقلال المجيد
الذكرى التاسعة والستون لعيد الاستقلال: استحضار التاريخ وتعزيز الوحدة الوطنية