“الإدمان على المخدرات يشكِّل تهديداً خطيراً يستهدف شبابنا ومجتمعنا بأسره. يتطلب مواجهته فهمًا عميقًا للمخاطر والأسباب وضرورة التركيز على الوقاية والعلاج.

نحن أمام تحدٍّ كبير يتطلب تفكيراً شاملاً وتعاوناً مجتمعياً. إن المخدرات تفرض نفوذها الخطير على العقول والجسد، تدمّر الأسر والمجتمعات، وتجعل الأشخاص يتجاوزون حدودهم الدينية والأخلاقية.
لمكافحة هذه الظاهرة، يجب أولاً فهم الأسباب ومن ثم التركيز على الوقاية. ضعف الإيمان والتربية الأسرية والرفقة السيئة هي من بين الأسباب الرئيسية لانجراف الشباب نحو هذا الطريق المظلم. إنَّ الإيمان يلعب دوراً مهماً في حماية الأفراد من خطر الإدمان.
في مواجهة هذا التحدي، لا يكفي وجود المستشفيات والعلاج الطبي، بل يجب أن يكون الجميع جزءًا من الحل. إلى جانب الدعم الطبي، يجب تقديم الدعم الروحي والاجتماعي من العائلة والمدرسة والجهات الأمنية.
العلاج لا يكون مجرد دورٍ للمستشفيات، بل يحتاج إلى تدخل مشترك من الأسرة والمجتمع. برغم التحديات، فإنَّ العلاج يتطلب الصبر والإيمان والدعم المتواصل.
بهذه الجهود المشتركة، نطمح لتقديم آفاق أفضل للشباب، وحماية مجتمعاتنا من آفة الإدمان التي تهدد أمننا وسلامتنا الجماعية.”
More Stories
زيارة دار المسنين بتمارة: دفء إنساني وقيم التضامن في أبهى صورها
أولاد افرج تحتفل باليوم العالمي للصقر وعيد الاستقلال: تكريس للتراث الثقافي وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن
مركز هاجر بسيدي مومن ينظم ندوة حول الوالدية الإيجابية وحفلًا فنيًا لتكريم الخريجات بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء