تقول صحيفة “هافينغتون بوست” الدولية إن المغرب وروسيا يسعيان جنباً إلى جنب نحو تنفيذ مخطط نووي يهدف المغرب إلى استخدامه لأغراض سلمية، بما في ذلك إنتاج الكهرباء في السنوات القادمة. يأتي هذا بعد التصريحات التي أدلى بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث أشار إلى ضم المغرب ضمن الدول المستهدفة لاستخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء.
في أكتوبر الماضي، أعلن المغرب وروسيا دخول اتفاق لبناء محطة نووية لأغراض سلمية في المملكة، وهو الاتفاق الذي أيده رئيس الوزراء الروسي. يتضمن الاتفاق التعاون بين مؤسسة “روساتوم” الروسية والحكومة المغربية، وهدفه دعم أهداف المغرب في تطوير البنية التحتية النووية وإنشاء مفاعل نووي.
بالرغم من التحولات السياسية العالمية بسبب الأحداث في أوكرانيا والعقوبات الغربية على روسيا، إلا أن المغرب قرر الاستمرار في شراكته مع روسيا في هذا المجال.
تسعى المملكة منذ فترة إلى تنويع مصادر الطاقة، وقد أبرمت عدة اتفاقيات لتطوير قطاع الطاقة بما في ذلك مشاريع الطاقة الشمسية والريحية وإنتاج الهيدروجين الأخضر، وقد حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا الصدد، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات داعمة مع دول مثل ألمانيا.
More Stories
تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية: قصف متبادل وصواريخ وعمليات انتقامية
روسيا تهدد بالرد العسكري إذا استخدمت أوكرانيا الصواريخ الغربية ضد أراضيها
فرنسا توقف استيراد “شوكولاتة المرجان” الجزائرية: تداعيات القرار ومعايير الرقابة الغذائية