توجد مخاوف برلمانية في المغرب بشأن تدهور وتقلص الطبقة المتوسطة وظهور فئات جديدة في وضعية هشاشة. يعزو النواب هذا التحول إلى التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، مثل الجفاف والعوامل الأخرى التي أثّرت على وضعية الفئات الاجتماعية.
التقارير البرلمانية تستند على اعتبار بعض الفئات الاجتماعية لم يُعبّر عن واقعها بشكل صحيح من خلال المعايير الاجتماعية المقدمة في السجل الاجتماعي. هذا الأمر أدى إلى استبعاد هذه الفئات من الاستفادة من الدعم الاجتماعي المقترح.
بجانب القلق، هناك مطالب بتوسيع التوعية والتواصل الفعّال في المناطق الريفية التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، لتسليط الضوء على الفرص المتاحة والدعم المتاح.
تخطط الحكومة لتخصيص ميزانية كبيرة للحماية الاجتماعية وتعزيز التغطية الصحية الإجبارية، إلى جانب مراجعة المعايير الاجتماعية لتضمين الفئات التي تم استبعادها. وهناك دعوات للتعامل بشكل أكثر عدالة مع الأرامل، سواء كانوا آباءً أو أمهات، فيما يتعلق بالاستفادة من صندوق التكافل العائلي.
More Stories
محطة مراكش الطرقية باب دكالة: تجسيد فعلي للنظام والتنظيم في قلب العطلة المدرسية
“الخطوط الملكية المغربية تفتتح خطًا جويًا مباشرًا بين الدار البيضاء وتورونتو “
” نجاحات إدارة الجمارك المغربية في مكافحة تهريب العملات وتعزيز الشفافية المالية خلال عام 2023″