إدارة الخطوط الملكية المغربية تواجه تحديات مالية جسيمة جراء تداعيات جائحة “كوفيد-19″، حيث تم ضخ مبالغ كبيرة من الميزانية لتسيير الشركة. المدير العام قام بقرارات مثيرة للجدل، بيع عشر طائرات ثم تأجير ست طائرات جديدة، إلى جانب إعادة توظيف عدد من الربابنة الذين تم طردهم سابقًا بعد التسريح الاقتصادي.
الربابنة الذين عادوا للعمل تلقوا تعويضات مالية ضخمة بينما تم إعادة توقيع عقود جديدة برواتب مضاعفة مقارنة برواتب شركات طيران عالمية كبرى. هذا السيناريو أثار انتقادات داخلية وصفت الوضع بأنه “فوضى يجب وضع حد لها”، حيث بلغت تكلفة طرد الربابنة حوالي 37 مليار سنتيم، مما جعل ديون الشركة تتفاقم ووضعها المالي يزداد تأزمًا.
هذه الخطوات تشير إلى ضرورة إيجاد حلول سريعة لتهدئة التوترات الداخلية وضمان استقرار مالي للشركة، لتفادي المزيد من الخسائر وضمان استدامة أدائها في المستقبل.
More Stories
محطة مراكش الطرقية باب دكالة: تجسيد فعلي للنظام والتنظيم في قلب العطلة المدرسية
“الخطوط الملكية المغربية تفتتح خطًا جويًا مباشرًا بين الدار البيضاء وتورونتو “
” نجاحات إدارة الجمارك المغربية في مكافحة تهريب العملات وتعزيز الشفافية المالية خلال عام 2023″