ردَّ رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على الاحتجاجات الحالية لأساتذة التعليم بدعوة النقابات التعليمية لحضور جلسة حوار مقررة يوم الاثنين المقبل. هذه الدعوة جاءت في إطار الأزمة المتصاعدة التي تشهدها مجالات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، حيث يُعارض المعلمون النظام الأساسي للتعليم الحالي.
أعلن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحفية بعد اجتماع المجلس الحكومي، عن تمسك الحكومة بتنفيذ إصلاحات جذرية في منظومة التعليم. وشدد على أهمية دعم هيئة التدريس لأداء مهامها بكفاءة عالية.
على الرغم من التأكيد على تشكيل لجنة للحوار بين الحكومة والنقابات، لم يحدث حتى اللحظة أي لقاء بين هذه اللجنة وأكبر النقابات الممثلة، وهو ما أكده يونس فيراشين، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم.
بالتأكيد، تظهر هذه الخطوة الدعوة للحوار جهودا جادة نحو حلحلة الأزمة التعليمية الحالية، لكن ما يبقى محور التساؤل هو ما إذا كان هذا الحوار سيؤدي فعلياً إلى تحقيق الاستقرار وتلبية مطالب المعلمين وتحسين الوضع التعليمي في المغرب.
More Stories
تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
أولادتايمة…إقامة مراسم تحية العلم بمناسبة عيد الإستقلال المجيد
الذكرى التاسعة والستون لعيد الاستقلال: استحضار التاريخ وتعزيز الوحدة الوطنية