عبدالكريم الحساني
توضح تصريحات رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، رضا الشامي، تفاقم مشكلة زواج القاصرات رغم جهود مكافحتها. يشير الشامي إلى أن الاستثناء المنصوص عليه في مدونة الأسرة لزواج القاصرات، الذي كان مُفترضًا أن يكون استثناء نادر يتم تقديره من قبل القضاء، قد تحول الآن إلى قاعدة تطبق بشكل متكرر ودون تقييم كافٍ. ويوضح أن هذا التحول يُظهر انتشار الظاهرة وتأثيرها السلبي على المجتمع.
تطرق الشامي إلى تأثيرات زواج القاصرات على الفتيات، حيث يتعرضن لمخاطر صحية ونفسية، ويواجهن تحديات اقتصادية تتمثل في تفاقم الفقر وتقييد فرص التعليم والتدريب وبالتالي فرص المشاركة الاقتصادية في المستقبل. كما يؤكد أن زواج القاصرات يعيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية عن طريق تضييق آفاق الفتيات وإقصائهن من الفرص المتاحة.
ويختم الشامي بدعوة إلى تدابير فورية لمواجهة هذه الظاهرة، من خلال تعزيز القوانين والسياسات الحاكمة وتوفير الدعم والمساعدة للفتيات المتضررات، وذلك بهدف حمايتهن وتعزيز مكانتهن ومستقبلهن في المجتمع.
More Stories
دورة تكوينية لتعزيز التربية على الوالدية الإيجابية: نحو بداية صحية وسليمة لحياة الطفل
“الدارالبيضاء.. حفل التكريم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: تكريم الإنجازات والتميز في مختلف المجالات”
“تعديلات مقترحة في قوانين الأسرة لتعزيز المساواة وحقوق الأفراد”