مايو 21, 2026

AL manbar

AL MANBAR المنبر جريدة إلكترونية يومية بالمغرب

“تراجع الادخار في المغرب وارتباطه بارتفاع الأسعار”

في عالم الاقتصاد، يُعرَّف الادخار بأنه جزء من الدخل المتاح الذي لا يتم إنفاقه على السلع والخدمات. ويُمثل الادخار جزءًا من الناتج المحلي الإجمالي، ويُستخدم لتمويل الاستثمارات
ويمكن أن يكون الادخار فرديًا أو جماعيًا. الادخار الفردي هو الذي يقوم به الأفراد، مثل توفير المال للطوارئ أو شراء منزل. أما الادخار الجماعي فهو الذي تقوم به المؤسسات أو الحكومات، مثل توفير المال لتمويل المشاريع أو سد العجز في الموازنة)انخفاض النفقات الحكومية نتيجة في التعليم والصحة نتيجة ارتفاع القدرة الشرائية للأفراد وارتفاع الضرائب نتيجة ارتفاع في النمو الاقتصادي
ويلعب الادخار دورًا مهمًا في الاقتصاد. فهو يساعد على زيادة الإنتاجية وتحسين النمو الاقتصادي. كما أنه يساعد على توفير الحماية المالية للأفراد والعائلات في حالة الأزمات المالية.
وفيما يلي بعض أنواع الادخار:
الادخار الطوعي: وهو الادخار الذي يقوم به الأفراد أو المؤسسات من تلقاء أنفسهم، دون أي إلزام قانوني أو تنظيمي.
الادخار الإلزامي: وهو الادخار الذي يتم إجبار الأفراد أو المؤسسات على القيام به، مثل الادخار الإلزامي للتأمين الاجتماعي أو الادخار الإلزامي للضمان الاجتماعي.
الادخار الاستهلاكي: وهو الادخار الذي يتم استخدامه لتمويل الاستهلاك المستقبلي، مثل توفير المال لشراء منزل أو سيارة.
الادخار الاستثماري: وهو الادخار الذي يتم استخدامه لتمويل الاستثمارات، مثل شراء أسهم أو سندات.
ويمكن أن يكون الادخار عاملًا مؤثرًا في الاقتصاد. فعندما يزداد الادخار، فإنه يؤدي إلى زيادة الاستثمارات، مما يؤدي بدوره إلى زيادة الإنتاجية وتحسين النمو الاقتصادي. كما أن الادخار يساعد على توفير الحماية المالية للأفراد والعائلات في حالة الأزمات المالية.
الا انه في السنوات الأخيرة عرف الادخار تراجعا لعدة أسباب:
ارتفاع الأسعار: أدى ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، مما أجبر الأسر على تخصيص جزء أكبر من دخلها لتلبية هذه التكاليف، مما يترك لها جزءاً أقل للادخار.
تراجع القدرة الشرائية: أدى ارتفاع الأسعار أيضاً إلى تراجع القدرة الشرائية للأسر، مما يعني أنها يمكنها شراء كميات أقل من السلع والخدمات وهدا يؤدي إلى تراجع حجم الادخار.
ضعف النمو الاقتصادي: أدى ضعف النمو الاقتصادي إلى تراجع فرص العمل، مما أدى إلى انخفاض دخل الأسر وبالتالي يؤثر على قدرتها على الادخار.
زيادة الأعباء المالية للأسر: تواجه الأسر في المغرب أعباء مالية إضافية، مثل الأعباء المتعلقة بالصحة والتعليم والإسكان، مما يؤثر على قدرتها على الادخار.
يعد ارتفاع الأسعار أحد أهم الأسباب التي أدت إلى تراجع الادخار في المغرب. فقد ارتفعت الأسعار في المغرب بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة. و أدى ذلك إلى إجبار الأسر على تخصيص جزء أكبر من دخلها لتلبية هذه التكاليف، مما ترك لها جزءاً أقل للادخار.
وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط في المغرب، بلغ معدل الادخار في المغرب 10.9% في عام 2022، بانخفاض عن 11.6% في عام 2021
يؤدي تراجع الادخار إلى عدد من الآثار السلبية، منها:
تراجع الاستثمار: يؤدي تراجع الادخار إلى تراجع الاستثمار، حيث أن الاستثمار يعتمد على المدخراتالفردية الجماعية. وقد يؤدي ذلك إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.
تراجع الطلب المحلي: يؤدي تراجع الادخار إلى تراجع الطلب المحلي، حيث أن الأسر تخفض من إنفاقها. وقد يؤدي ذلك إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.
زيادة العجز في الميزانية العامة: يؤدي تراجع الادخار إلى زيادة العجز في الميزانية العامة، حيث أن الحكومة تضطر إلى الاقتراض لتمويل الاستثمارات. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الدين العام.
ولتعزيز الادخار في المغرب، يجب اتخاذ مجموعة من الإجراءات، منها:
السيطرة على ارتفاع الأسعار: يجب على الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على ارتفاع الأسعار، وذلك من خلال السياسات النقدية والمالية والتجارية.
تعزيز النمو الاقتصادي: يجب على الحكومة تعزيز النمو الاقتصادي، وذلك من خلال تشجيع الاستثمار وخلق فرص العمل.
دعم الأسر الفقيرة: يجب على الحكومة دعم الأسر الفقيرة، وذلك من خلال تقديم المساعدات الاجتماعية، مما يساعدها على تلبية تكاليف المعيشة وتوفير جزء من دخلها للادخار. ويعد مشروع الحماية الاجتماعية الدي تعده الحكومة مهما في هدا التوقيت للتخفيف من أعباء الاسر الهشة والفقيرة

هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى تراجع الادخار في المغرب، منها 

ارتفاع الأسعار: أدى ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، مما أجبر الأسر على تخصيص جزء أكبر من دخلها لتلبية هذه التكاليف، مما ترك لها جزءاً أقل للادخار
تراجع القدرة الشرائية: أدى ارتفاع الأسعار أيضاً إلى تراجع القدرة الشرائية للأسر، مما يعني أنها يمكن شراء كميات أقل من السلع والخدمات فقط، مما يؤدي إلى تراجع حجم الادخار.
ضعف النمو الاقتصادي: أدى ضعف النمو الاقتصادي إلى تراجع فرص العمل، مما أدى إلى انخفاض دخل الأسر، وهدا يؤثر على قدرتها على الادخار.
زيادة الأعباء المالية للأسر تواجه الأسر في المغرب أعباء مالية إضافية، مثل المصاريف المتعلقة بالصحة والتعليم والإسكان، مما يؤثر على قدرتها على الادخار

وبشكل عام، فإن ارتفاع الأسعار يمثل تحدياً للادخار، حيث أنه يقلص القدرة الشرائية للأسر ويجعل من الصعب عليها تخصيص جزء من دخلها للادخار.

About The Author