ربا درة نافعة. وعين الحوز تبكي دامعة.
بإرادة الله وقعة الواقعة. وخلفت دمار وفاجعة .
أناس من كل إقليم في التطوع بارعة
وللمعروف وفعل الخير صانعة
أقبلت قوافل عديدة متنوعة. وفي المساجد بالدعاء متضرعة.
شاء قدر المولى عز وجل للموت الرحمة الواسعة
أطفال وشيوخ مرعوبين من اتر الفاجعة
و السلطات تجندت وفي عملها بارعة.
نصبت خيام تحت شمس حارقة وساطعة
وفي الحين نزل عطف مولوي ملكي بتعليمات مسرعة.
اتلجت صدور المنكوبين ومسحت العيون الدامعة .
سبحان الله مااعضم مملكتنا وشعبنا في التضامن في هذه الأرض الطيبة الشاسعة .
More Stories
سيدي وعدود: منارة التصوف والجمال الطبيعي في أزمور
الجمعية المغربية لمدرسي الاجتماعيات تفتتح موسمها التربوي بندوة علمية حول تجديد المنهاج الدراسي
“ملحمة الانتصار: عرض مسرحي مميز يحتفي بإنجازات المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس”